الأربعاء، 26 فبراير 2020

البداية


26-2-2020
2:52am

انتهت مكالمتنا التي دامت ساعة ونصف ، انتهت وأنا اشعر بنار في صدري آه كم أنا حمقاء لاقول له هكذا كيف لي ان أكون بهذه الطيبة والسذاجة لما لست من تلك الفتيات الآتي يحاربون لأجل أحبابهملما لم أقول له يمكنك العيش بدونها هي ليست  سوى فتاة وقعت بحبها في شهران فقط !!! كيف لك ان تحمل كل تلك المشاعر لها كيف لك ان تغرم بها هكذا أأنت
 مخلص الحب طاهر الاحاسيس ام هي نادرةالوجود تَسيوُ قلوب الناظرين ؟ احمل في فؤادي الغيرة والتساؤل كم هي 
محظوظه بك كيف لها ان ترحل عنك كيف استطاعت ان تودع تلك العيون الناعسة ! كيف لقلبها ان يتحمل فراق حبيب بهذي الوسامة والطيبة كيف لفتاة في عصرنا هذا ان ترحل عن حبيب صادق وصريح؟في هذا اليوم وخصوصا بعد هذي المكالمة قررت ان انقل إحساسي هنا وأدون ما تعصف به عواطفي الجياشة تجاهك، السبب تلك الكلمة التي لا تخطر على بالك الان  ولعلك لم تلقي لها بالا حين قلتها "أنا أعذبك معيصدمتني وقتها وتفجر عقلي بالتساؤلات أتعلم ما هو شعوري تجاهك ام    انها جملة عابرةثلاث كلمات كان واقعية للغاية بطريقه مؤلمة للقلب نعم أنا أتعذب معك !! لكن لا أستطيع التفريط بك     لاأستطيع ان أكون انانية، قلبك البريء ومشاعرك الصادقة تجاه حبك شيء يحترم لم أستطع ان تجاهله ،، حاولت    بيني وبين نفسي الاعتراف لك أنا معجبة بك جدا !!! ولكن كيف لي ان أقول ونحن وصلنا إلى هذا الحد لن أرضي نفسي   على حساب راحتك اعلم جيدا إني ان قلت لن تسامح نفسك على ما شاركتني إياه وإنا مغرمه بك وأنت تحدثني عن حب     لم تحب مثله من قبل ولا بعد وأنت هائم في التفكير بها وآنا اغرق وأغرق في التفكير بك، سأسعى جاهدة لراحتك ولو كان على حساب دفن حبي بين أضلعي و دمعتان تسقط من عيناي في لحظة صمت احاول ان اضحك فيها لتشتيت تفكيرك وتبتسم من تهوري رغم أني اعرف تمام المعرفة انك تفكر بها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق